تستعرض منصة Netflix في وثائقي جديد بعنوان “Kidnapped: Elizabeth Smart”، الذي يعرض ابتداءً من 21 يناير 2026، قصة واحدة من أكثر حالات الاختطاف متابعة في التاريخ الأمريكي.
كانت إليزابيث سمارت تبلغ 14 عامًا عندما اختطفها براين ديفيد ميتشل من منزلها في سولت ليك سيتي عام 2002، وظلت محتجزة لمدة تسعة أشهر قبل أن يتم إنقاذها.
الآن، وعمرها 38 عامًا، حولت سمارت محنتها إلى رسالة قوية من خلال نشاطها الدفاعي والاجتماعي للأطفال والناجين من الاعتداء الجنسي. وقد أسست في 2011 مؤسسة إليزابيث سمارت التي تقدم برامج مثل Smart Defense وSmart Talks لتثقيف ودعم الضحايا.
حياة عائلية ومسار مهني ملهم
تزوجت إليزابيث من ماثيو جيلمور في 2012، بعد لقائهما أثناء عملهما التطوعي في فرنسا، ولديهما ثلاثة أطفال: كلوي، جيمس، وأوليفيا.
من خلال مبادراتها، قامت سمارت بشهادات أمام الكونغرس الأمريكي ولعبت دورًا مهمًا في دعم تشريعات مثل AMBER Alert وAdam Walsh Act، كما طورت برنامج Smart Defense لتعليم الدفاع الشخصي بعد تعرضها لمحاولة اعتداء على متن طائرة إلى يوتا.
كتبها ورسالتها للعالم
نشرت إليزابيث كتابين:
My Story في 2013
Where There’s Hope: Healing, Moving Forward and Never Giving Up في 2018
تقول سمارت في الوثائقي:
“لقد تعلمت أن أصغي إلى صوتي الداخلي بطريقة إيجابية، وأصبح بإمكاني مواجهة أي تحدي والحفاظ على قوتي.”
ذكريات الاختطاف والنجاة
في ليلة 5 يونيو 2002، اقتحم ميتشل غرفة إليزابيث وهددها بالسكين أمام أختها الصغيرة. ونقلها إلى مخيم جبلي حيث كانت زوجته واندا بارزي تنتظره، وبدأ الاعتداء الجنسي المستمر خلال فترة الاحتجاز.
“أدركت أن لدي شيئًا يستحق أن أعيش من أجله”، تقول سمارت عن عزيمتها للبقاء على قيد الحياة والعودة لعائلتها.
خاتمة
توفر وثائقيات Netflix نظرة معمقة على معاناة إليزابيث سمارت، لكنها أيضًا تسلط الضوء على قوة الإنسان في التغلب على الصدمات وتحويلها إلى رسالة ملهمة، لتصبح صوتًا للأطفال والناجين حول العالم.



