تداولت مصادر متطابقة أنباءً تفيد بتجهيز طائرة إسعاف خاصة في مطار مصراتة الدولي لنقل رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة إلى الخارج، وذلك بعد تدهور مفاجئ في حالته الصحية خلال الساعات الماضية، ما أثار حالة من القلق والجدل في الأوساط السياسية والشعبية الليبية.
تدهور الحالة الصحية لعبد الحميد الدبيبة
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الدبيبة يعاني من مضاعفات صحية خطيرة استدعت تدخلاً طبيًا عاجلًا، حيث أظهرت الفحوصات الطبية الأولية وجود مادة الديجوكسين السامة في دمه، وهي مادة دوائية قد تتحول إلى سمّية عند ارتفاع نسبتها، وتؤثر بشكل مباشر على عضلة القلب.
ما هي مادة الديجوكسين؟
الديجوكسين هو دواء يُستخدم عادةً لعلاج بعض أمراض القلب، إلا أن زيادة مستواه في الدم قد تؤدي إلى:
اضطرابات حادة في نبض القلب
هبوط مفاجئ في الدورة الدموية
خطر الإصابة بـ سكتة قلبية في الحالات المتقدمة
وهو ما يفسر، وفق المصادر الطبية، التدهور السريع في الوضع الصحي للدبيبة.
تجهيز الإسعاف الطائر بمطار مصراتة الدولي
في ظل هذه التطورات، تم – بحسب ذات المصادر – تجهيز الإسعاف الطائر بمطار مصراتة الدولي على وجه السرعة، تحسبًا لنقل عبد الحميد الدبيبة إلى إحدى الدول الأوروبية لتلقي العلاج المتخصص، في انتظار القرار النهائي من الفريق الطبي المشرف على حالته.
غياب بيان رسمي حتى الآن
حتى لحظة كتابة هذا المقال، لم يصدر أي بيان رسمي من حكومة الوحدة الوطنية أو الجهات الطبية المعنية يؤكد أو ينفي هذه الأنباء، ما يفتح الباب أمام التكهنات، خاصة في ظل حساسية الوضع السياسي في ليبيا.
تداعيات سياسية محتملة
يرى مراقبون أن أي تطور صحي خطير يخص عبد الحميد الدبيبة قد تكون له انعكاسات سياسية مباشرة، خصوصًا في ظل حالة الانقسام السياسي والصراع على السلطة، ما يجعل الوضع الصحي لرئيس الحكومة محل اهتمام داخلي وخارجي.
خاتمة
تبقى هذه المعلومات في إطار الأنباء المتداولة إلى حين صدور توضيح رسمي من الجهات المختصة. ومع ذلك، فإن الحديث عن تسمم دوائي بمادة الديجوكسين وتدهور الحالة الصحية لرئيس الحكومة يضع علامات استفهام كبيرة تستدعي الشفافية وتوضيح الحقيقة للرأي العام.



