حريق مرعب في مبيت المروج: حالات اختناق وغياب الحراسة يثيران الخوف

في ليلة لم تنسها الطالبات، شهد مبيت المروج حادثة مروعة كادت تتحول إلى كارثة إنسانية. بدأت القصة في حدود الساعة العاشرة والنصف ليلاً، عندما انتشرت رائحة حريق قوية في الممرات، وشعر الجميع بالدوار والاختناق بسبب الدخان الكثيف.

الحريق الأول: محاولة السيطرة

بعد التفقد، تبين أن حاوية قمامة كبيرة في المطبخ كانت مشتعلة وتذوب، فقامت الطالبات بإطفائها وتهوية المكان. في البداية ظن الجميع أن الأمر حادث عرضي، إلا أن ما سيأتي لاحقًا قلب الليلة إلى كابوس حقيقي.

الحريق الثاني: الخطر الأكبر

في منتصف الليل، اندلع حريق ثاني أخطر من الأول، وكانت النيران ملاصقة للأبواب وكادت تمتد إلى الغرف. لولا استيقاظ إحدى الطالبات وهي تصرخ وتدق الأبواب، لكانت العواقب وخيمة. تعرض العديد من الطالبات لاستنشاق كميات كبيرة من الدخان، وسجلت حالات اختناق فعلية، مما استدعى تدخل الحماية المدنية والأمن لنقل بعضهن إلى المستشفى وتقديم الأكسجين.

غياب الحراسة والإدارة

الأخطر من الحريق نفسه كان غياب أي مسؤول بالمبيت في تلك الليلة، والأبواب كانت مفتوحة تمامًا. الإدارة، حسب روايات الطالبات، تعاملت مع الحدث بطريقة مبالغ فيها لحماية السمعة بدل سلامة الأرواح، حيث تم تهديد الساكنات بعقوبات أو الطرد بدل فتح تحقيق شفاف يأخذ بعين الاعتبار الحالة النفسية للضحايا.

تكرار الحوادث والأسئلة المطروحة

تكرار الحريق في ليلة واحدة يطرح أسئلة خطيرة حول سلامة المبيت ومعايير الأمن فيه. الحادثة تؤكد أن الإجراءات الوقائية غير كافية وأن هناك حاجة ماسة إلى مراجعة شاملة لأنظمة الحماية والإدارة لضمان عدم تكرار مثل هذه المخاطر.

مطالب الطالبات: المحاسبة والحق في الأمان

طالبات المبيت يصرحن بأن ما حدث ليس حادثًا عاديًا، وأنهن يطالبن بـ:

السلامة النفسية والجسدية للساكنات يجب أن تكون الأولوية، وليس حماية السمعة فقط.

مقالات ذات صلة