قيس سعيّد: الشعب التونسي بحاجة إلى تنفيذ وليس نصوص فقط ومكافحة التضخم والفساد

أكد رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد خلال استقباله يوم أمس، التاسع من فبراير، بقصر قرطاج، أن الشعب التونسي اليوم يحتاج إلى وجوه جديدة لتنفيذ النصوص لا النصوص وحدها. وأوضح سعيّد أنّ العبرة ليست في صياغة القوانين فقط، بل في من يسعى لتحقيق أهدافه بنزاهة وكفاءة. وتطرق رئيس الدولة إلى ظاهرة التضخم التشريعي وتضخم المؤسسات، واصفًا ذلك بأنه إهدار للمال العام، داعيًا إلى وضع نصوص تنظيمية واضحة للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن ومواجهة غلاء الأسعار، مع مكافحة المضاربين والحد من الواردات غير الضرورية. وأشار سعيّد أيضًا إلى مشاريع النصوص المتعلقة بالاستثمار،…

اكمل قراءة المقال

الهند: خلاف بين أطباء يتحوّل إلى شجار داخل مستشفى بسبب مريض

شهد أحد المستشفيات في الهند حادثة صادمة، بعدما تحوّل خلاف مهني بين أطباء إلى شجار وتضارب داخل الفضاء الصحي، في واقعة أثارت موجة من الجدل والاستياء. وتعود تفاصيل الحادثة إلى حضور معلّم يُدعى أرجون بانوار إلى المستشفى من أجل الخضوع إلى عملية جراحية بالمنظار. وخلال فترة الانتظار، سمح له أحد الأطباء بالاستراحة على أحد الأسرة داخل المستشفى، قبل أن يعترض طبيب آخر على هذا القرار. هذا الخلاف البسيط سرعان ما تطوّر من نقاش لفظي إلى تبادل عنف داخل المستشفى، في مشهد غير مسبوق داخل مؤسسة يُفترض أن تكون مخصّصة للعلاج…

اكمل قراءة المقال

سامي بن عناية… مهندس نسيج تونسي يؤمن بأن النجاح يبدأ من العائلة ويستمر بالعدل

يُعدّ سامي بن عناية أحد النماذج التونسية اللافتة في عالم الصناعة، فهو مهندس نسيج تونسي، أب ل2 أطفال، ومؤسس شركة نوفا وات (Nova Watt) المختصة في صناعة الوات بوليستير. مسيرته لم تكن وليدة الصدفة، بل ثمرة مسار طويل بدأ من المدرسة العمومية، مرورًا بـ مدرسة المهندسين، ثم تجارب مهنية متعددة صقلت خبرته ورؤيته. من التجربة إلى التأسيس بعد سنوات من العمل واكتساب الخبرة إلى غاية سنة 2013، انطلقت مغامرة شركة نوفا وات فعليًا سنة 2014، في مجال يُعدّ من أصعب المجالات الصناعية، لما يتطلبه من جودة عالية، جرأة في الاستثمار،…

اكمل قراءة المقال

محمد علي عبد الحق… أبٌ مفجوع يوجّه رسالة وعي من قلب الفاجعة بعد مقتل ابنه داخل معهد بورقيبة

في مشهد إنساني مؤثّر هزّ الرأي العام، توجّه محمد علي عبد الحق، والد التلميذ الراحل ياسين عبد الحق الذي قُتل داخل معهد بورقيبة، إلى المؤسسة التربوية التي كان يدرس بها ابنه، في خطوة اختلط فيها الحزن العميق بقوة الرسالة والمسؤولية. ورغم المصاب الجلل، أوصى الأب المكلوم التلاميذ بـ مواصلة دراستهم وعدم التخلي عن التعليم، مؤكّدًا أن مستقبلهم الحقيقي يكمن في العلم والمعرفة، في موقف جسّد رباطة جأش نادرة أمام فاجعة لا تُحتمل. “ابني كان خلوقًا… وذَنبه الوحيد أنه كان في المكان الخطأ” محمد علي عبد الحق وصف ابنه ياسين بأنه…

اكمل قراءة المقال