فضيحة روضة حي النصر: جريمة الاعتداء على طفل 3 سنوات وتأخر محاسبة المسؤولين

مقدمة شهدت تونس حادثة صادمة في روضة حي النصر، حيث تعرض طفل يبلغ من العمر 3 سنوات لجريمة اعتداء بشعة. هذه الحادثة كشفت عن تقصير خطير للسلطات وتواطؤ المسؤولين، بالإضافة إلى هروب صاحبة الروضة الفارة خارج البلاد، ما أثار موجة غضب واسعة في الشارع التونسي ومطالب بمحاسبة جميع المتورطين. تفاصيل الجريمة حسب المعلومات الواردة: تم إيقاف أربعة أشخاص على رأسهم الجاني المنحرف. الجريمة حدثت في غرفة خصصت له بحجة عمله كمصور، بينما كانت تمنع أي شخص من الدخول، مما عرض ضحايا آخرين للخطر. الجاني مرتبط بالطبقة المترفة، وظهر تواطؤ واضح…

اكمل قراءة المقال

رجل بسيط يصنع الرومانسية بطريقته الخاصة: عندما ينتصر الحب على قلة الإمكانيات

ليست كل قصص الحب تُكتب في المطاعم الفاخرة…ولا كل اللحظات الجميلة تحتاج مالاً كثيراً. أحياناً، يكفي قلب صادق. في أحد الأماكن الشعبية، جلس رجل بسيط ينتظر زوجته.لم يكن المكان فاخراً، ولا الطاولة مغطاة بالحرير، ولا الشموع مستوردة من متجر راقٍ…لكن شيئاً واحداً كان مختلفاً:الاهتمام. قام بتزيين الطاولة ببتلات الورد بنفسه، رتّب الكراسي بعناية، وحاول أن يجعل من المكان العادي لحظة غير عادية. لم يشترِ ليلة في فندق خمس نجوم، ولم يحجز عشاءً باهظاً… لكنه أراد فقط أن يقول لها: “أنتِ مهمة… حتى إن كانت إمكانياتي بسيطة.” الرومانسية ليست ثروة كثيرون…

اكمل قراءة المقال

عندما يخسر الحلم أمام الواقع: قصة عبد الستار… ومرآة الاستثمار للشباب في تونس

عاد إلى وطنه بقلب مليء بالأمل، لا بالمال فقط. عبد الستار بالاكحل، شاب تونسي قرر بعد سنوات من الغربة أن يفعل ما يدعو إليه الجميع:الاستثمار في بلاده بدل الهجرة منها. لم يعد باحثاً عن راتب… بل صانع فرص. جلس بجوار والدته، بين أهله وذكرياته، وبدأ مشروعاً فريداً من نوعه، مشروعاً لم يكن مجرد تجارة بل فكرة حياة، أراد به أن يثبت أن النجاح ممكن داخل تونس، وأن الشباب قادر على البناء لا الرحيل. لكن ما حدث لاحقاً كان صدمة تتكرر كل يوم… مع عشرات الشباب. بداية الحلم عبد الستار لم…

اكمل قراءة المقال

التعليق الرياضي على مباريات كرة القدم: متعة المشاهدة وزلات المعلقين الخطيرة

لا يمكن مشاهدة مباراة كرة قدم دون صوت المعلق الرياضي… فهو من يمنحها الحياة.اللقطة قد تكون عادية، لكن نبرة الصوت قد تجعلها تاريخية. هدف بسيط قد يتحول إلى أسطورة، وضربة رأس قد تصبح ملحمة. المعلق الرياضي ليس ناقل أحداث فقط، بل صانع إحساس.لكن في المقابل، كلمة واحدة خاطئة قد تشعل مواقع التواصل، وقد تتحول إلى أزمة إعلامية أو حتى فتنة جماهيرية. دور المعلق الرياضي في صناعة المتعة المشاهد يتابع بعينيه… لكنه يعيش المباراة بأذنيه. المعلق الجيد يقوم بـ: شرح الخطط التكتيكية بطريقة مبسطة نقل أجواء الملعب رفع مستوى الحماس إعطاء…

اكمل قراءة المقال