المدرب المطروح على طاولة الترجي :0 خبرة بالكرة الافريقية 0 القاب في مسيرته

بات اسم المدرب الألماني ماركوس غيسدول (Markus Gisdol) مطروحًا في بعض الأحاديث على وسائل الإعلام ومنصات التواصل كخيار محتمل لتدريب الترجي الرياضي التونسي في المرحلة المقبلة. لكن قبل الخوض في التفاصيل، من المهم الوقوف عند سجل هذا المدرب، خبرته، وألقابه — خصوصًا في سياق كرة القدم الإفريقية التي يطمح الترجي إلى التألق فيها.

من هو ماركوس غيسدول؟

ماركوس غيسدول هو مدرب كرة قدم ألماني مزدوج الخبرة كلاعب سابق ومدرب منذ أوائل الألفية الجديدة، وقد درّب عدة أندية في أوروبا، أبرزها TSG هوفنهايم، هامبورغ، وكولن في الدوري الألماني، إضافة إلى تجارب في روسيا وتركيا مثل Lokomotiv Moscow وSamsunspor ثم Kayserispor.

هل لدى غيسدول خبرة في الكرة الإفريقية؟

📌 لا، لا يوجد سجل تدريبي موثّق لغيسدول في أي نادٍ إفريقي.
على عكس مدربين مثل فوزي البنزرتي أو نبيل معلول الذين لديهم خبرة طويلة مع أندية شمال إفريقيا وتتويجات قارّية، فإن غيسدول لم يقود أي فريق في إفريقيا، ولا توجد لديه إطلالة سابقة في البطولات الإفريقية مثل دوري أبطال إفريقيا أو كأس الكونفدرالية.

هذا يعني أن أي حديث عن انتقاله للترجي سيكون بمثابة تجربة أولى له في القارة الإفريقية على مستوى التدريب، مما يضعه في موقف مختلف عن المدربين الذين يعرفون خصوصية المنافسات الإفريقية وبيئتها التكتيكية والإدارية.

هل يحمل غيسدول ألقابًا كبرى في مسيرته؟

لا توجد ألقاب كبرى في سجله التدريبي.
ماركوس غيسدول لم يحرز بطولات دوري أو ألقابًا قارية مع أي نادٍ قادَه، سواء في أوروبا أو في أي مكان آخر، ولم يُسجَّل له إنجاز قضى بتتويجه في بطولات كبرى مثل الدوري الألماني أو الكؤوس الأوروبية أو القارية.

هذا يضعه في مرتبة مدربين عمليين يمتلكون خبرة في اختلاف مستويات الأندية، لكن دون سجل بطولات مهم، وهو جانب قد يُثير التساؤل لدى جماهير الترجي التي اعتادت على الألقاب المحلية والقارية.

ما الذي يجذب الترجي للتفكير في اسم غيسدول؟

هناك عدة أسباب قد تدفع إدارة الترجي لمناقشة أسماء مدربين عالميين، من بينها رغبة الفريق في التجديد الفني أو البحث عن مدرب ذو خبرة أوروبية لإحداث تغيير في أسلوب اللعب، خاصة بعد أن أنهى النادي العلاقة مع المدرب السابق وأتبع توجّهات جديدة في جهازه الفني.

لكن من جهة أخرى، الترجي يمتلك مدربين تونسيين محليين ناجحين للغاية، مثل ماهر الكنزاري الذي قاد الفريق مؤخرًا إلى تتويجات محلية وقاد الفريق في منافسات قارية، وهو ما يجعل التقييم بين خيار محلي بخبرة إفريقية حقيقية أو أجنبي بدون خبرة في القارة مسألة ذات أبعاد فنية وإدارية.

مقالات ذات صلة