توفيت التلميذة أمل بن الغزيل، التي تدرس بالسنة الأولى ثانوي بمعهد بني حسان من ولاية المنستير، متأثرة بتسمم حاد ناجم عن تناول مادة سامة تُستعمل عادة للقضاء على الفئران، وذلك رغم نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى ومحاولات إنقاذها من قبل الإطار الطبي.
وحسب معطيات أولية، فإن التلميذة أقدمت على محاولة انتحار، حيث بذل الطاقم الصحي جهودًا مكثفة لإسعافها وإنقاذ حياتها، إلا أن حالتهـا الصحية الحرجة لم تستجب للعلاج، لتفارق الحياة لاحقًا.
🏫 صدمة في الوسط العائلي والتربوي
وقد خلّف هذا الحادث حالة من الحزن والأسى في صفوف عائلة الفقيدة وزملائها وإطارها التربوي، إلى جانب صدمة كبيرة في الجهة، خاصة بالنظر إلى صغر سنّ التلميذة وما يحمله الحادث من أبعاد إنسانية واجتماعية مؤلمة.
🧠 دعوات لتعزيز الإحاطة النفسية بالمراهقين
وأعاد هذا الحادث المأساوي إلى الواجهة النقاش حول الصحة النفسية لدى الأطفال والمراهقين، مع تجدّد الدعوات إلى:
تعزيز الإحاطة النفسية داخل المؤسسات التربوية
توفير آليات دعم ومرافقة نفسية فعّالة
مزيد التنسيق بين العائلة، المدرسة، والهياكل المختصة
الانتباه المبكر لمؤشرات الاضطراب النفسي لدى التلاميذ
وذلك في ظل تزايد الحوادث المماثلة التي تُقرع ناقوس الخطر حول واقع الصحة النفسية في الوسط المدرسي.
📌 ضرورة الوقاية قبل فوات الأوان
ويؤكد مختصون في علم النفس والتربية أن الوقاية والتدخل المبكر يظلان السبيل الأنجع للحد من مثل هذه المآسي، عبر فتح قنوات الحوار مع التلاميذ، وتوفير فضاءات آمنة للتعبير عن الضغوط النفسية.



