أثار ورود اسم سيدة الأعمال عزيزة الأحمدي في الوثائق والمراسلات التي كُشف عنها مؤخرًا ضمن تسريبات مرتبطة بالملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين موجة واسعة من الجدل والتساؤلات، خاصة بعد تداول معلومات عن إهدائها قطعة من كسوة الكعبة له، إلى جانب مقترحات تتعلق بإطلاق عملة رقمية إسلامية موجهة لأسواق الشرق الأوسط.
🔍 ماذا تقول الوثائق المسربة؟
بحسب ما ورد في المراسلات التي أُفرج عنها، فإن التواصل بين عزيزة الأحمدي وجيفري إبستين كان ممتدًا وموثقًا عبر رسائل إلكترونية، ركزت في مجملها على أفكار ومشروعات ذات طابع تجاري واستثماري.
ومن أبرز ما ورد في تلك الرسائل:
اقتراح مشروع عملة رقمية تحمل اسم “Sharia – شريعة”، قُدّمت على أنها متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية وتستهدف الأسواق الإسلامية.
حديث عن تبادل علاقات ونفوذ، حيث عرض إبستين المساعدة في ربطها بدوائر أمريكية نافذة، مقابل تعريفه بشخصيات مؤثرة في منطقة الشرق الأوسط.
تفاصيل جانبية، من بينها إرسال إبستين مجموعات لفحص الحمض النووي إليها.
إهداء الأحمدي لإبستين قطعة من كسوة الكعبة، ووصفتها في المراسلات بأنها رمز ديني بالغ الخصوصية لدى المسلمين.
⚖️ هل هناك اتهامات أو شبهات جنائية؟
رغم حساسية اسم إبستين وارتباطه بفضائح أخلاقية خطيرة، لا تُظهر الوثائق المتاحة حتى الآن أي دليل على تورط عزيزة الأحمدي في أنشطة غير أخلاقية أو جنائية.
كما:
لم يرد اسمها ضمن سجلات زوار جزيرة إبستين المثيرة للجدل.
لا تشير المراسلات المنشورة إلى أي علاقة خارج الإطار التجاري أو الفكري.
لا توجد اتهامات رسمية أو تحقيقات معلنة بحقها.
👩💼 من هي عزيزة الأحمدي؟
عزيزة الأحمدي هي:
سيدة أعمال سعودية.
تُقيم حاليًا في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Boss Bunny Games، وهي شركة متخصصة في تطوير الألعاب الإلكترونية، مقرها دبي.
تُعد من أوائل رائدات الأعمال في مجال صناعة الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
🕹️ مسيرتها المهنية
قبل دخولها عالم الألعاب الإلكترونية:
عملت في شركة زين السعودية.
تشغل دورًا استشاريًا لدى وكيل وزارة الثقافة والسياحة في أبوظبي، ضمن ملف تطوير صناعة الألعاب.
🇸🇦 سعودية أم إماراتية؟
يثير هذا السؤال نقاشًا واسعًا على منصات التواصل، لكن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن:
الجنسية: سعودية
الإقامة والعمل: الإمارات العربية المتحدة
ولا توجد أي معلومات رسمية تفيد بتغيير جنسيتها.
🧩 خلاصة
إدراج اسم عزيزة الأحمدي ضمن تسريبات إبستين أعاد فتح النقاش حول طبيعة العلاقات التي نسجها الأخير مع شخصيات من مختلف دول العالم. غير أن الوثائق المنشورة حتى الآن لا تتجاوز إطار التواصل التجاري والفكري، دون أدلة على تورط جنائي أو أخلاقي.
ويبقى الجدل قائمًا، في انتظار أي معطيات جديدة قد تكشفها التحقيقات أو الوثائق اللاحقة.



