بجملة واحدة فقط: “لقد عانيت كثيراً”، أعادت نساء من ضحايا ملف جيفري إبستين فتح جرح لم يندمل، بعدما نشرن مقطع فيديو مؤثراً مرفقاً بصور من طفولتهن، تحت عنوان:
“حان وقت تسليط الضوء على الظلام”
الفيديو لا يحتوي على صراخ ولا اتهامات مباشرة، بل على صمت ثقيل وصور بريئة لأطفال لم يكونوا يعلمون ما ينتظرهم.
🧸 طفولة في الصور… وذاكرة مثقلة بالألم
الصور المرفقة بالفيديو تعود لفترات الطفولة:
وجوه بريئة
ابتسامات عادية
لحظات كان يفترض أن تكون آمنة
لكن خلف تلك الصور، تحكي النساء عن الاختطاف، الاستغلال، وكسر النفس في سن مبكرة، ضمن شبكة ارتبط اسمها بالملياردير الأميركي جيفري إبستين.
🕳️ لماذا الآن؟
اختارت الضحايا هذا التوقيت من أجل:
إعادة تسليط الضوء على القضية بعد سنوات من الصمت
التذكير بأن موت إبستين لم يُنهِ معاناة الضحايا
مواجهة محاولات طمس الملف أو نسيانه
الفيديو يأتي كرسالة واضحة:
العدالة المتأخرة لا تعني عدالة منتهية.
⚖️ ملف لم يُغلق
رغم التحقيقات والمحاكمات:
لا تزال أسماء نافذة لم تُحاسَب
لا تزال شهادات غير مسموعة
ولا تزال ضحايا يعانين نفسياً حتى اليوم
ويؤكد مختصون أن الضرر النفسي الناتج عن الاستغلال في الطفولة قد يلازم الإنسان مدى الحياة.
🧠 الأثر النفسي للاستغلال المبكر
بحسب تقارير نفسية:
اضطرابات قلق واكتئاب
صعوبات في الثقة والعلاقات
شعور دائم بالذنب رغم كون الضحية بريئة
صدمات متكررة عند استرجاع الذكريات
وهنا تكمن خطورة الجرائم المرتبطة بملف إبستين:
الضرر لا يتوقف عند اللحظة… بل يمتد لسنوات.
📢 رسالة الفيديو
الفيديو لا يطالب بالانتقام، بل بـ:
الاعتراف بالضحايا
عدم التشكيك في رواياتهن
فتح الملفات المغلقة
حماية الأطفال من شبكات النفوذ
🧠 خلاصة
“لقد عانيت كثيراً” ليست مجرد جملة،
بل شهادة إنسانية تختصر طفولة مسروقة، وصمتاً قسرياً، وعدالة لم تكتمل.
ملف إبستين لم يُغلق…
لأن الألم ما زال حياً في ذاكرة الضحايا.
📌 ملاحظة تحريرية
هذا المقال يندرج في إطار التوعية الحقوقية والإنسانية، ويعتمد على شهادات منشورة منسوبة لضحايا، دون توجيه اتهامات جديدة أو الجزم بتفاصيل غير مثبتة قضائياً.



