حارس النجم الساحلي حمدي بابا : قصة لاعب سابق انتهى به الحال إلى المرض والعجز

يمرّ حمدي بابا، الحارس السابق للنجم الساحلي، بواحدة من أصعب الفترات في حياته، بعد أن أصبح مريضًا ومقعدًا غير قادر على العمل، في ظل غياب أي مورد رزق ثابت، ما جعله يعيش وضعًا اجتماعيًا وإنسانيًا بالغ القسوة.

حمدي بابا، الذي دافع في يوم من الأيام عن ألوان فريق كبير مثل النجم الساحلي، وجد نفسه اليوم يصارع المرض والفقر، بعيدًا عن الأضواء، دون دعم يُذكر.


مرض وعجز تام عن العمل

وبحسب معطيات متداولة، فإن الحارس السابق يعاني من وضع صحي حرج أجبره على التوقف الكلي عن العمل، حيث لم يعد قادرًا على توفير الحد الأدنى من متطلبات العيش الكريم له ولعائلته.

هذا العجز الصحي حوّل حياته اليومية إلى معاناة مستمرة، خاصة في ظل غياب التغطية الاجتماعية أو المداخيل القارة.


أطفال بلا معيل… ومعاناة تتواصل

المأساة لا تتوقف عند حدود المرض فقط، إذ يعيل حمدي بابا عدة أطفال، يعيشون معه في مسكن متواضع بإحدى الدول العربية، في ظروف صعبة تفتقر لأبسط مقومات العيش.

ومن أكثر التفاصيل إيلامًا، أن ابنه الصغير البالغ من العمر 10 سنوات لم يُختن بعد، بسبب عدم توفر الإمكانيات المادية، وهو ما يعكس عمق الأزمة التي تعيشها هذه العائلة.


أين الدعم؟ وأين الوفاء؟

قصة حمدي بابا تفتح باب التساؤل حول غياب آليات الدعم للاعبين السابقين، الذين أفنوا سنوات من أعمارهم في الملاعب، قبل أن يُتركوا لمصير مجهول بعد الاعتزال.

كما تطرح هذه الحالة مسؤولية:

  • الأندية الرياضية

  • الجامعة

  • الجمعيات الرياضية

  • ورجال الأعمال

في مدّ يد العون للاعبين السابقين الذين يمرون بظروف إنسانية قاسية.


نداء إنساني عاجل

ما يعيشه حمدي بابا اليوم ليس مجرد خبر عابر، بل نداء إنساني يتطلب تحركًا عاجلًا، سواء عبر:

فلا يعقل أن ينتهي مشوار لاعب دافع عن فريق عريق، إلى هذا المستوى من التهميش والمعاناة.


خاتمة

قصة الحارس السابق للنجم الساحلي حمدي بابا تذكير مؤلم بأن الكرة لا تنتهي مع صافرة الاعتزال، وأن الوفاء الحقيقي يظهر في أصعب اللحظات.

فهل تجد هذه الصرخة آذانًا صاغية؟
وهل يتحرك المعنيّون قبل فوات الأوان؟

مقالات ذات صلة