كشف تقرير حديث صادر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن أكثر من 50 ألف شخص يحملون جنسيات أجنبية خدموا في صفوفه حتى مارس 2025، من بينهم 15 فردًا على الأقل يحملون الجنسية التونسية إلى جانب الجنسية الإسرائيلية.
وجاءت هذه المعطيات إثر طلب نفاذ إلى المعلومة تقدمت به منظمة هاتسلاخا، وهي هيئة إسرائيلية تُعنى بالشفافية والحصول على البيانات الرسمية.
📈 أرقام تفصيلية حول المجندين مزدوجي الجنسية
بحسب التقرير، بلغ العدد الإجمالي للمجندين الذين يحملون جنسيات أجنبية داخل الجيش الإسرائيلي 50,632 جنديًا، إضافة إلى:
-
4,440 جنديًا يحملون جنسيتين أجنبيتين إلى جانب الإسرائيلية.
-
162 عنصرًا يحملون ثلاث جنسيات أجنبية إلى جانب الإسرائيلية.
وتعكس هذه الأرقام حجم ظاهرة ازدواج أو تعدد الجنسيات داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، خاصة في ظل الهجرة التاريخية لليهود من مختلف أنحاء العالم.
🌍 الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا في الصدارة
تصدر حاملو الجنسية الأمريكية القائمة بأكثر من 12 ألف شخص، تلتها كل من فرنسا وروسيا من حيث عدد المواطنين مزدوجي الجنسية المنخرطين في الخدمة العسكرية.
ويُعرف أن عدداً من المهاجرين أو أبناء الجاليات اليهودية في الخارج يحتفظون بجنسياتهم الأصلية إلى جانب الجنسية الإسرائيلية، وهو ما يفسّر تنوّع الجنسيات المسجّلة في التقرير.
🌐 وجود جنسيات عربية ضمن القائمة
أبرز التقرير أيضًا وجود جنود يحملون جنسيات عربية إلى جانب الإسرائيلية، من بينهم:
-
15 حاملًا للجنسية التونسية
-
أفراد من اليمن
-
الأردن
-
العراق
-
لبنان
-
سوريا
-
وجندي واحد يحمل الجنسية الجزائرية
ولم يوضّح التقرير تفاصيل إضافية بشأن طبيعة أدوار هؤلاء المجندين أو مواقع خدمتهم.
⚖️ أبعاد قانونية وسياسية
يثير انخراط مزدوجي الجنسية في جيوش أجنبية نقاشات قانونية في عدة دول، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بدول لا تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. وتختلف القوانين من دولة إلى أخرى بخصوص مسألة الخدمة العسكرية في جيش أجنبي.
كما يُنتظر أن تثير هذه المعطيات نقاشًا سياسيًا وإعلاميًا في بعض الدول العربية التي ذُكرت في التقرير، خاصة فيما يتعلق بالإطار القانوني المنظم لمثل هذه الحالات


