رغم مرور أكثر من عقدين على رحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات (أبو عمار)، لا يزال اسمه حاضرًا بقوة في المشهدين السياسي والإنساني، ليس فقط من خلال إرثه النضالي، بل أيضًا عبر ابنته زهوة ياسر عرفات، التي بدأت تشقّ طريقها بهدوء بعيدًا عن الأضواء والضجيج الإعلامي.
زهوة ياسر عرفات… ابنة أبو عمار ومسار علمي واعد
زهوة ياسر عرفات، ابنة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أنهت دراستها الجامعية في العلوم السياسية، وتستعد لمواصلة دراستها في مرحلة الماجستير، في مسار أكاديمي يعكس اهتمامًا بالقضايا الدولية والإنسانية، واستمرارًا رمزيًا للإرث السياسي الذي ارتبط باسم والدها.
وتشير معطيات متداولة إلى أنّ زهوة تتجه للعمل في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أو إحدى المنظمات الدولية، في خيار ينسجم مع القضية الفلسطينية، ومع معاناة اللاجئين وأطفال غزة على وجه الخصوص.
لحظة مؤثرة في مالطا: فلسطين حاضرة في قلب ابنة عرفات
من بين أكثر اللحظات تأثيرًا في حياة زهوة، ابنة ياسر عرفات، مشاركتها في مراسم رفع العلم الفلسطيني رسميًا فوق سفارة فلسطين في مالطا، بحضور رئيس وزراء مالطا والسفير الفلسطيني فادي حنانيا.
وفي تلك اللحظة، استحضرت زهوة ذكرى والدها أبو عمار، خاصة وهي تحتضن أطفالًا فلسطينيين قادمين من غزة للعلاج في مالطا، هربًا من المجازر والحصار، في مشهد إنساني اختلطت فيه السياسة بالألم والأمل.
عائلة ياسر عرفات… حياة هادئة في باريس
تعيش عائلة الرئيس الراحل ياسر عرفات، ومن بينهم ابنته زهوة، في باريس منذ سنوات، بعيدًا عن الصراعات السياسية والإعلامية. وتحرص العائلة على الخصوصية والابتعاد عن استغلال اسم أبو عمار في أي نشاط تجاري أو استثماري.
تحذير من استغلال اسم سهى عرفات
وفي هذا السياق، حذّرت مصادر مقرّبة من العائلة من وجود حسابات تنتحل اسم السيدة سهى عرفات، أرملة الرئيس الراحل ياسر عرفات، وتستغله في عمليات تحيّل واستثمار وهمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت هذه المصادر أنّ سهى عرفات لا علاقة لها بهذه الأنشطة، داعيةً إلى ضرورة التثبّت وعدم الانسياق وراء أي عروض مشبوهة تُستغل فيها رمزية اسم أبو عمار وعائلته.
أبو عمار… حاضر في ابنته وفي القضية
ورغم رحيله، يبقى ياسر عرفات حاضرًا في وجدان عائلته، وفي مسار ابنته زهوة، التي تمثّل جيلًا جديدًا يحمل القضية الفلسطينية بوعي مختلف، يجمع بين العلم، والبعد الإنساني، والانفتاح الدولي.



