هزّت جريمة قتل مروعة ولاية الشلف وأعادت الجدل حول العنف الأسري، بعد إقدام أب على إنهاء حياة ابنته القاصر “أميمة”، التلميذة في الطور المتوسط، في حادثة مأساوية خلّفت صدمة عميقة في أوساط السكان والرأي العام المحلي.
تفاصيل الجريمة
وحسب المعطيات المتداولة، أقدم الجاني على قتل ابنته بطريقة وحشية باستعمال آلة حادة، كما تعرّضت زوجته لإصابة خطيرة تمثلت في بتر أحد أصابعها، ليتم نقلها على وجه السرعة لتلقي الإسعافات الضرورية.
وقد تدخلت المصالح الأمنية فور تلقيها البلاغ، حيث تم توقيف الجاني وفتح تحقيق معمّق لكشف ملابسات الجريمة ودوافعها الحقيقية.
سوابق عائلية تثير القلق
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة سوابق مأساوية داخل نفس العائلة، إذ يقبع شقيق الجاني حاليا في السجن على خلفية تورطه في جريمة قتل زوجته السنة الماضية، ما أثار حالة من الذهول والقلق بين سكان المنطقة.
شائعات حول السحر… والسلطات تحذّر
وتداول بعض الأهالي روايات غير مؤكدة تربط هذه السلوكيات الإجرامية بتعرّض العائلة لأعمال سحر، غير أن هذه الأنباء تبقى مجرد أقوال شعبية غير مثبتة، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية، مع التأكيد أن السلطات المختصة وحدها المخوّل لها تحديد الأسباب الحقيقية بعيدًا عن الشائعات.
صدمة واسعة ودعوات للتدخل
وقد خلّفت الجريمة حالة حزن واستنكار واسعَين، مع تجدد الدعوات إلى:
تعزيز آليات الوقاية من العنف الأسري
دعم الصحة النفسية داخل الأسر
التبليغ المبكر عن أي سلوكيات تهديدية
كلمة أخيرة
تبقى هذه الفاجعة الأليمة جرحًا مفتوحًا في الذاكرة الجماعية، وتطرح أسئلة مؤلمة حول التفكك الأسري وسبل حماية الأطفال من العنف داخل محيطهم الأقرب.
إنا لله وإنا إليه راجعون.



