قال مصدر مقرّب من أسرة القذافي في تصريح خاص لقناة الحدث، إن سيف الإسلام القذافي قُتل داخل حديقة المنزل الذي كان يقيم فيه منذ نحو 10 سنوات، في ظروف وصفها بـ«الغامضة والخطيرة».
وأوضح المصدر أن الواقعة حدثت داخل نطاق سكني مغلق، ما يطرح تساؤلات حول الجهة التي تمكنت من الوصول إليه وتنفيذ العملية.
🕰️ مكان الإقامة وسنوات العزلة
وبحسب المصدر نفسه، فإن سيف الإسلام كان مقيماً في نفس المكان منذ قرابة عقد من الزمن، بعيداً عن الظهور الإعلامي المكثف، وتحت ترتيبات أمنية غير معلنة، ما يجعل اختراق محيطه أمراً بالغ التعقيد.
⚠️ اتهامات مباشرة… دون إعلان رسمي
وأشار المصدر إلى أن أصابع الاتهام موجهة إلى كلّ من خليفة حفتر ومحمود حمزة، معتبراً أن ما جرى «لا يمكن فصله عن الصراع السياسي والعسكري الدائر في ليبيا»، على حد تعبيره.
❗ تنويه مهني: هذه الاتهامات وردت على لسان المصدر فقط، ولم يصدر إلى حدّ الآن أي تأكيد رسمي من الجهات الليبية أو من الأطراف المذكورة.
🧩 أسئلة بلا إجابات
تفتح هذه الرواية الباب أمام تساؤلات حاسمة:
كيف تم الوصول إلى مكان الإقامة؟
هل كانت هناك خروقات أمنية داخلية؟
لماذا الآن، وبعد سنوات من الغموض؟
من المستفيد من تصفية سيف الإسلام في هذا التوقيت؟
🌍 ردود فعل وترقّب
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر بيانات رسمية تؤكد أو تنفي ما ورد في تصريح المصدر، فيما يسود ترقّب واسع في الأوساط الليبية والدولية بانتظار توضيحات أو معطيات موثوقة.
⚖️ بين الرواية والتحقيق
يشدّد متابعون للشأن الليبي على ضرورة:
فتح تحقيق مستقل وشفاف
التثبت من المعطيات ميدانياً
عدم الانجرار وراء الاستنتاجات قبل صدور نتائج رسمية
🧠 خلاصة
رواية مقتل سيف الإسلام القذافي، كما نقلها مصدر مقرّب من أسرته، حدث بالغ الخطورة إن ثبتت صحته، لما له من تداعيات سياسية وأمنية عميقة على المشهد الليبي.
ويبقى التحقيق الرسمي الفيصل الوحيد لكشف الحقيقة الكاملة.



