وثائق صادمة: #هند_العويس دبلوماسية عربية في قلب شبكة إبستين

عاد ملف جيفري إبستين ليتصدر النقاش على منصات التواصل، بعد تداول معلومات منسوبة إلى الوثائق القضائية تشير إلى تورّط مزعوم لشخصية عربية وُصفت بأنها دبلوماسية إماراتية عملت مستشارة في مقر الأمم المتحدة، وكانت سابقًا ضمن وزارة الخارجية الإماراتية، وفق ما جاء في منشورات متداولة.

ذكر متكرر في الوثائق

وبحسب ما يتم تداوله، فقد ورد اسم هذه الدبلوماسية 469 مرة داخل ملفات إبستين، مع الإشارة إلى أن الدور المنسوب لها يُشبه دور غيلين ماكسويل، الشريكة السابقة لإبستين، وفق توصيف المتابعين للوثائق.

ويذكر ان دور غيلين ماكسويل مرتبط بشكل أساسي بفضيحة جيفري إبستين. هي لم تكن مجرد صديقة أو مساعدة عادية، بل كانت العقل التنظيمي والشريكة الأساسية لإبستين في إدارة شبكته، بحسب الملفات القضائية والتحقيقات. دورها تضمن عدة أبعاد:

  1. تجنيد واستقطاب ضحايا:

    • كانت تتواصل مع الفتيات القاصرات والبالغات لجذبهن إلى إبستين، أحيانًا عبر وعود أو تقديم هدايا.

  2. تنظيم اللقاءات والأماكن:

    • كانت ترتب مواعيد بين إبستين والضحايا، سواء في منازل خاصة أو جزيرته أو رحلات خارجية، وتنسق أماكن اللقاءات بطريقة سرية ومدروسة.

  3. إخفاء الأدلة والالتفاف على الرقابة:

    • ساعدت في إدارة اتصالات ورسائل إبستين مع الضحايا بطريقة تضمن عدم كشف نشاطه بسهولة.

  4. إدارة العلاقات الشخصية والمجتمعية:

    • كانت تربط إبستين بعائلات الضحايا أحيانًا، وتشارك في تنظيم تفاعلاته مع شخصيات سياسية أو مؤثرة لتسهيل أعماله.

مراسلات وعلاقات مزعومة

وتتحدث المنشورات عن عشرات الرسائل المتبادلة بينها وبين جيفري إبستين، تتضمن – بحسب ما نُشر – عبارات ودّ واشتياق، إلى جانب تنظيم مواعيد ولقاءات في مدن مختلفة مثل باريس ولندن ونيويورك والإمارات، مع الإشارة إلى وجود فترات كان إبستين يتجاهل فيها الرسائل.

كما ورد في المزاعم أنها عرّفته على أختها، مع رسائل منسوبة لها تصفها بأنها “أجمل منها”، إضافة إلى جداول لقاءات قيل إنها جرت في أماكن مختلفة، من بينها جزيرته الخاصة، منزله في نيويورك، وحتى داخل الإمارات.

طلبات شخصية ومساعدات قانونية

وتشير الوثائق المتداولة إلى مراسلات تطلب فيها مساعدته في ملف طلاق أختها التي كانت متزوجة من مواطن أمريكي، إضافة إلى رسائل شكر على هدايا شخصية، من بينها إرسال حلويات من نيويورك، وفق ما ورد في النصوص المنشورة.

جدل حول المنصب الأممي

ومن بين أخطر ما أثار الجدل، ادعاء غير مثبت مفاده أن تعيينها في مقر الأمم المتحدة تمّ بمساعدة جيفري إبستين، في إطار علاقة منفعة متبادلة، وهو أمر لم تؤكده أي جهة رسمية حتى الآن.

تحفّظ قانوني وتحذير من الاستنتاجات

ويشدد متابعون قانونيون على أن:

مصدر المعلومات

تم تداول هذه المعطيات نقلاً عن الأستاذة عائشة السيد، وفق ما ورد في المنشورات، دون صدور تعليق رسمي من الجهات المعنية أو من الشخصيات المذكور

مقالات ذات صلة