ما هو فيروس نيباه؟
حذّرت منظمة الصحة العالمية من خطورة الإصابة بفيروس نيباه (Nipah Virus)، مؤكدة أن العدوى قد تبدأ دون أي أعراض مبكرة، قبل أن تتطور لاحقًا إلى التهابات تنفسية حادة أو التهاب دماغي قاتل قد يؤدي إلى الوفاة.
ويُصنّف فيروس نيباه ضمن الفيروسات عالية الخطورة، نظرًا لارتفاع معدل الوفيات المرتبط به، والذي قد يتراوح بين 40 و75 بالمئة في بعض التفشيات السابقة.
⚠️ أعراض فيروس نيباه
تشير المعطيات الطبية إلى أن أعراض الفيروس قد تكون خادعة في مراحلها الأولى، وتشمل:
صداع شديد
حمى
تعب عام
سعال وصعوبات في التنفس
تشوش ذهني قد يتطور إلى غيبوبة
وفي بعض الحالات، لا تظهر أعراض واضحة في البداية، ما يزيد من صعوبة الاكتشاف المبكر.
🦇 طرق انتقال العدوى
ينتقل فيروس نيباه أساسًا عبر:
الخفافيش (وهي المستودع الطبيعي للفيروس)
الحيوانات المصابة
التماس المباشر مع سوائل جسم المصاب (الدم، اللعاب، الإفرازات)
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الفيروس لا ينتقل بسهولة بين البشر، ولا يُصنف ضمن الأوبئة سريعة الانتشار مثل كوفيد-19، إلا أن انتقاله يظل ممكنًا في حالات الاحتكاك الوثيق.
💉 هل يوجد علاج أو لقاح؟
حتى الآن:
❌ لا يوجد علاج محدد
❌ لا يتوفر لقاح معتمد ضد فيروس نيباه
ويقتصر التعامل الطبي مع الحالات المصابة على العلاج الداعم، مثل دعم التنفس ومراقبة الأعراض العصبية.
🌍 إصابات حديثة وتشديد المراقبة
شهدت الهند مؤخرًا تسجيل حالات إصابة مؤكدة بفيروس نيباه، ما دفع السلطات الصحية إلى:
عزل المصابين
تتبع المخالطين
تشديد الإجراءات الوقائية
كما أعلنت عدة دول آسيوية رفع مستوى الإنذار الصحي والمراقبة الوبائية، خاصة في المناطق القريبة من بؤر الإصابة.
🛡️ توصيات منظمة الصحة العالمية
أوصت المنظمة بـ:
تجنب الاحتكاك بالحيوانات البرية
غسل اليدين بانتظام
الالتزام بإجراءات الوقاية في المؤسسات الصحية
الإبلاغ الفوري عن أي أعراض مشبوهة
📌 خلاصة
ورغم أن فيروس نيباه لا ينتشر بسهولة، فإن خطورة مضاعفاته وغياب العلاج أو اللقاح يجعلان منه تهديدًا صحيًا يستوجب الحذر والمتابعة الدقيقة، خاصة في الدول التي سجلت إصابات حديثة.



