تتبنّى قطر وعدد من الدول العربية والإسلامية قوانين تنظّم السلوك في الأماكن العامة خلال شهر رمضان، وذلك في إطار احترام مشاعر الصائمين والحفاظ على خصوصية الشهر الفضيل.
ويكثر الجدل كل عام حول ما إذا كان الإفطار نهارًا يُعد جريمة في حد ذاته أم أن المخالفة مرتبطة بطريقة إظهاره أمام الناس.
الإفطار ليس جريمة… لكن المجاهرة به مخالفة
وفق ما ينص عليه قانون العقوبات القطري، فإن تناول الطعام أو الشراب بحد ذاته لا يُجرّم قانونيًا، لأن الأمر قد يكون لعذر شرعي أو صحي أو لغير المسلمين.
لكن المخالفة تتحقق عندما يتم الإفطار علنًا في الأماكن العامة أمام الصائمين، حيث يُعتبر ذلك إخلالًا بالآداب العامة خلال الشهر الكريم.
العقوبة القانونية
تنص المادة (267) على أنه يُعاقب كل من يجاهر بتناول الطعام أو الشراب أو أي من المفطرات في مكان عام خلال نهار رمضان بـ:
-
الحبس مدة لا تتجاوز 3 أشهر
-
أو غرامة لا تزيد عن 3000 ريال قطري
-
أو كلتا العقوبتين معًا
لماذا تفرض بعض الدول هذه القوانين؟
تعتبر هذه التشريعات جزءًا من قوانين النظام العام، وهدفها:
-
احترام الشعائر الدينية للأغلبية
-
حماية السلم الاجتماعي وتفادي الاستفزاز
-
تنظيم الفضاء العام خلال شهر له طابع خاص
كما أن العديد من الدول تخصص أماكن مغلقة أو مطاعم بواجهات محجوبة لغير الصائمين، لتحقيق التوازن بين الحرية الشخصية واحترام المجتمع.
خلاصة
القانون في قطر لا يمنع الإفطار نهار رمضان مطلقًا، لكنه يقيّد إظهاره في الأماكن العامة فقط.
أي أن المسألة تتعلق بالسلوك العلني لا بالمعتقد أو العذر الشخصي.


