جريمة نبروه بالدقهلية.. تفاصيل صادمة في مقتل الطفل كريم بعد تناوله قطعة حلوى مسمومة

مقدمة

استيقظت مدينة نبروه بمحافظة الدقهلية على واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت الرأي العام العربي، بعدما تحولت لحظة براءة لطفل لم يتجاوز ثلاث سنوات إلى مأساة إنسانية قاسية.
الطفل كريم لم يكن يعلم أن قطعة حلوى سيأكلها بيد أمه ستكون آخر ما يتذوقه في حياته.

القضية لم تكن حادثًا عرضيًا أو إهمالًا… بل جريمة مكتملة الأركان، بدأت بخوف وانتهت بحكم بالإعدام.


المشهد الأول: سؤال طفل كشف السر

في تلك الليلة، استيقظ كريم من نومه في توقيت غير معتاد، ليرى مشهدًا لم يفهم معناه، لكنه سأل بعفوية الأطفال.

لم يدرك الصغير أنه تحوّل فجأة إلى شاهد غير مرغوب فيه.

بدل احتضانه وطمأنته، بدأ الخوف من الفضيحة يسيطر على عقول الكبار…
ومن هنا وُلدت فكرة التخلص منه.


المشهد الثاني: التخطيط للجريمة

التحقيقات كشفت أن الجريمة لم تكن لحظة غضب، بل تخطيطًا مسبقًا:

  • اتفاق بين المتهمين على التخلص من الطفل

  • استخدام مواد مخدرة داخل قطعة حلوى

  • تقديمها له بيد والدته

الطفل تناول الحلوى مطمئنًا…
لم يكن يعلم أنها تحمل الموت.


المشهد الثالث: لحظات الاحتضار

بعد وقت قصير بدأت الأعراض:

  • هبوط حاد في الدورة الدموية

  • صعوبة في التنفس

  • فقدان تدريجي للوعي

تشبث كريم بنظراته بأمه، يبحث عن الأمان…
لكن الحقيقة كانت أقسى من أن تُحتمل.


حكم القضاء

بعد كشف تفاصيل القضية، أصدرت محكمة الجنايات في المنصورة حكمها:

  • الإعدام شنقًا على المتهم الأول (ثبوت التخطيط والتحريض)

  • السجن 15 عامًا للأم (لأنها كانت قاصرًا وقت ارتكاب الجريمة)

حكم أعاد بعضًا من حق الطفل… لكنه لم يُنهِ صدمة المجتمع.


لماذا صدمت الجريمة الرأي العام؟

هذه القضية لم تكن مجرد جريمة قتل، بل صدمت الناس لعدة أسباب:

  1. الضحية طفل بريء

  2. القاتل أقرب الناس إليه

  3. استخدام الحلوى كوسيلة للقتل

  4. التخطيط المسبق بدل الانفعال

ولهذا تحولت إلى قضية رأي عام إنساني قبل أن تكون جنائية.


خاتمة

قصة الطفل كريم ليست مجرد خبر عابر…
إنها تذكير قاسٍ بأن أخطر الجرائم قد تولد من الخوف والأنانية.

رحل الطفل، وبقي السؤال المؤلم:
كم من البراءة يمكن أن يحتمل العالم فقدانها؟

مقالات ذات صلة