روسيا تعلن أول حالة شفاء من بين 48 مريضًا بالسرطان بعد لقاح “Enteromix”.. ما الحقيقة؟

أعلنت جهات روسية عن تسجيل أول حالة شفاء ضمن تجربة شملت 48 مريضًا بالسرطان، بعد تلقيهم لقاحًا تجريبيًا يحمل اسم “Enteromix”، مؤكدة أنه لم يتم العثور على خلايا سرطانية لدى المريض الذي تعافى بعد الحقن.

الخبر أثار تفاعلًا واسعًا عالميًا، بين من اعتبره اختراقًا علميًا في علاج السرطان، ومن دعا إلى التريث حتى صدور بيانات علمية مفصلة من هيئات بحثية مستقلة.


ما هو لقاح Enteromix؟

بحسب ما تم تداوله، فإن “Enteromix” هو لقاح علاجي حديث يهدف إلى:

  • تحفيز الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية

  • منع انتشار الورم

  • تقليل احتمالية عودة السرطان

لكن حتى الآن، لا توجد بيانات منشورة على نطاق واسع في مجلات علمية دولية محكّمة توضح آلية العمل الدقيقة أو نتائج المرحلة السريرية بشكل مفصل.


هل يعني “عدم وجود خلايا سرطانية” الشفاء التام؟

في الطب، مصطلح “عدم العثور على خلايا سرطانية” قد يعني:

✔️ استجابة كاملة للعلاج
✔️ اختفاء الورم في الفحوصات الحالية
✔️ دخول المريض في مرحلة هدوء (Remission)

لكن ذلك لا يعني دائمًا شفاءً نهائيًا، إذ يتطلب الأمر:

  • متابعة طويلة المدى

  • تكرار الفحوصات

  • تقييم نسبة عودة المرض


تجارب لقاحات السرطان حول العالم

فكرة لقاح السرطان ليست جديدة، إذ تعمل عدة دول ومراكز بحثية على تطوير لقاحات موجهة، خصوصًا بعد نجاح تقنيات mRNA في لقاحات كوفيد-19.

وتجري أبحاث متقدمة في دول مثل:

  • الولايات المتحدة

  • ألمانيا

  • الصين

  • روسيا

لكن أغلب هذه اللقاحات لا تزال في مراحل تجريبية.


لماذا يدعو الخبراء إلى الحذر؟

عند إعلان أي “شفاء” من مرض معقد كالسرطان، يركز العلماء على عدة نقاط:

الاختراق الحقيقي يُثبت فقط بعد نتائج موسعة وموثقة علميًا.

مقالات ذات صلة