على مدى 36 سنة كاملة، لم تكن حياة الدكتور السعودي عادل الرشود مجرد مسيرة مهنية في طب العيون، بل كانت رحلة إنسانية عابرة للحدود، حمل فيها نور البصر إلى أولئك الذين فقدوه، وضمّد آلام الفقراء والمحرومين، دون مقابل، ابتغاء وجه الله وحده.
🌍 طبيب يجوب العالم… لا بحثًا عن الشهرة
من القرى النائية في إفريقيا، إلى مخيمات اللاجئين، مرورًا بمناطق منكوبة في آسيا، يجوب الدكتور عادل الرشود العالم باحثًا عن من حُرموا نعمة الإبصار بسبب الفقر أو غياب الرعاية الصحية.
لا إعلانات، لا كاميرات، ولا صفقات… فقط مشرط طبي وقلب مفعم بالرحمة.
👁️ إعادة البصر… وإعادة الحياة
عمليات إزالة المياه البيضاء (الجلالة)، وتشوهات القرنية، وأمراض العيون المزمنة، كانت بالنسبة لكثيرين حكمًا بالعجز الدائم.
لكن في يدَي الدكتور الرشود، تحوّلت هذه الحالات إلى قصص أمل، حيث يعود المرضى إلى عائلاتهم وهم يرون أبناءهم لأول مرة، أو يستعيدون قدرتهم على العمل والحياة.
فاستعادة البصر ليست مجرد عملية جراحية،
بل ولادة جديدة للإنسان.
🤲 “لوجه الله”… فلسفة حياة
ما يميّز الدكتور عادل الرشود ليس فقط خبرته الطبية، بل نيّته الصادقة.
فهو يقدّم خدماته مجانًا، لا ينتظر شكرًا ولا شهرة، ويكرر دائمًا أن الأجر الحقيقي عند الله.
في زمن تحوّلت فيه المهن الإنسانية إلى تجارة، يقدّم الرشود نموذجًا نادرًا لـ الطبيب الرسالي الذي يرى في مهنته عبادة.
🌟 قدوة للأجيال القادمة
قصة الدكتور عادل الرشود ليست مجرد خبر، بل رسالة:
أن الإنسانية لا جنسية لها
وأن الطب يمكن أن يكون طريقًا للخير
وأن فردًا واحدًا قادر على تغيير حياة الآلاف
📌 لماذا تستحق قصته أن تُروى؟
لأنها تذكّرنا أن العالم ما زال بخير،
وأن هناك من يعمل في صمت ليمنح الآخرين نورًا… في العيون وفي القلوب.



