سدود المغرب تتجاوز طاقتها الاستيعابية ب50% :يا رب سلّم

تداولت تقارير إعلامية ومصادر متطابقة خلال الساعات الأخيرة أخبارًا تفيد بأن أحد السدود بالمغرب بلغ نسبة امتلاء تُقدّر بـ150%، في سابقة تُعيد إلى الواجهة مخاوف جدية بشأن سلامة السدود وخطر الفيضانات، خاصة في ظل التساقطات المطرية الغزيرة التي تعرفها عدة مناطق من المملكة.

وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من الأمطار المتواصلة التي رفعت من منسوب المياه في عدد كبير من السدود والأنهار، ما أدّى إلى تجاوز بعض المنشآت المائية طاقتها الاستيعابية القصوى.


ماذا يعني بلوغ السد 150% من طاقته؟

من الناحية التقنية، فإن تجاوز نسبة الامتلاء 100% لا يعني دائمًا انفجار السد، إذ تعتمد بعض السدود على مفيضات مائية (Spillways) لتصريف الفائض.
لكن الخطورة الحقيقية تكمن عندما:

  • يتواصل تدفّق المياه دون قدرة كافية على التصريف

  • تتعرض بنية السد لضغط مائي يفوق المعايير الهندسية

  • تتزامن الأمطار مع انجراف التربة وضعف الأساسات

وهي عوامل قد ترفع من احتمال حدوث تشققات أو انهيارات جزئية لا قدّر الله.


المخاطر المتوقعة في حال انفجار السد

في أسوأ السيناريوهات، قد يؤدي انفجار السد أو انهياره إلى نتائج كارثية، من أبرزها:

  • 🌊 فيضانات جارفة تجتاح القرى والمدن الواقعة أسفل السد

  • 🏘️ تدمير واسع للبنية التحتية (منازل، طرقات، جسور)

  • 🚨 خسائر بشرية محتملة نتيجة سرعة تدفق المياه

  • 🌾 إتلاف المحاصيل الزراعية ونفوق المواشي

  • تعطّل شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات

  • 🌍 أضرار بيئية طويلة المدى بسبب تلوث الأراضي والمجاري المائية


السلطات في حالة تأهب

وفق ما أوردته مصادر رسمية، فإن السلطات المغربية تتابع الوضع عن كثب، حيث تم:

وتؤكد الجهات المختصة أن سلامة المواطنين تظلّ أولوية قصوى، مع دعوة السكان إلى الالتزام بالتعليمات وعدم المجازفة بالاقتراب من مجاري الأودية والسدود.


دعوات للحذر والدعاء

أمام هذه التطورات، تتعالى الأصوات الداعية إلى الحيطة والحذر، خاصة مع استمرار التقلبات الجوية.

يا رب سلّم… اللهم احفظ المغرب وأهله من كل سوء.

مقالات ذات صلة