شهدت مدينة طبرقة خلال الساعات الماضية حادثة مؤلمة تمثّلت في انشقاق حوالي 40 قبرًا نتيجة انجراف التربة، ما أدى إلى ظهور جثامين الموتى داخل الأكفان، في مشهد هزّ مشاعر الأهالي وأثار حالة من الحزن والأسى.
وتداول مواطنون صورًا ومقاطع فيديو تُظهر حجم الأضرار التي لحقت بالمقبرة، حيث تسببت العوامل الطبيعية، وخاصة الانجراف الناتج عن الأمطار، في انهيار أجزاء من القبور، كاشفةً عن رفات الموتى، في انتهاك غير مقصود لحرمتهم.
🙏 دعوات للرحمة والتدخل العاجل
وعبّر أهالي الجهة ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن حزنهم العميق إزاء هذه المشاهد الصادمة، مرددين الدعاء:
“الله يرحمهم ويخفف عليهم التراب يا رب”
كما طالبوا بـ:
تدخل عاجل من السلط المحلية.
تعاضد الجهود بين البلديات والحماية المدنية والمجتمع المدني.
إعادة دفن الموتى في ظروف تحفظ كرامتهم وحرمتهم.
تدعيم المقبرة وحمايتها من تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
⚠️ خطر يتكرر مع العوامل الطبيعية
تُسلّط هذه الحادثة الضوء مجددًا على هشاشة بعض المقابر أمام التغيرات المناخية، خاصة في المناطق المعرضة للانجراف، وهو ما يستوجب:
دراسات فنية للتربة.
تهيئة المقابر القديمة.
وضع خطط وقائية تحسبًا للأمطار الغزيرة.
🧩 حرمة الموتى مسؤولية جماعية
تبقى حرمة الموتى خطًا أحمر لا يقبل الإهمال أو التأجيل، ويأمل أهالي طبرقة أن يتم التعامل مع هذه الفاجعة بسرعة وحسّ إنساني، بما يضمن ستر الموتى وإعادتهم إلى مثواهم الأخير في ظروف لائقة.



