في أعقاب الهزيمة في النهائي الأخيرة، بدأت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم النظر في تغيير الجهاز الفني للمنتخب الوطني. المصادر تشير إلى أن النية تتجه لإقالة المدرب وليد الركراكي واستبداله بـ طارق السكيتيوي، دون أن يتم اتخاذ القرار رسميًا بعد.
أسباب التوجه نحو التغيير
يرى مسؤولو الجامعة أن التغيير قد يكون ضروريًا لضمان:
رفع مستوى الأداء الفني للمنتخب في البطولات القادمة.
تطوير خطط اللعب التكتيكية والاستفادة من إمكانيات اللاعبين الشباب.
تحقيق نتائج أفضل في المنافسات الإفريقية والدولية المقبلة.
طارق السكيتيوي الخيار المحتمل
يعد طارق السكيتيوي أحد أبرز المرشحين لتولي قيادة المنتخب الوطني، لما يتميز به من:
خبرة واسعة في تدريب الفرق المغربية.
القدرة على بناء تشكيلات متوازنة تجمع بين اللاعبين الشباب والمخضرمين.
تقديم خطط تكتيكية مرنة تتناسب مع متطلبات المباريات الكبيرة.
ردود الفعل الجماهيرية
أثار هذا التوجه اهتمامًا واسعًا بين جماهير كرة القدم المغربية، حيث عبر البعض عن دعمهم للتغيير لضمان نتائج أفضل، بينما يفضل آخرون إعطاء الركراكي فرصة إضافية للاستقرار وتحسين الأداء قبل اتخاذ أي قرار.
خاتمة
يبقى مستقبل وليد الركراكي مع المنتخب المغربي محل متابعة، فيما تبدو جامعة الكرة المغربية حريصة على إعادة النظر في الجهاز الفني لضمان نجاح المنتخب في البطولات المقبلة. القرار النهائي لم يُتخذ بعد، لكن التوجه واضح نحو التجديد والتطوير.



