بعد الفيضانات ظهور تماسيح داخل المدن والأحياء السكنية وتسجيل عدد من الوفيات

في تطوّر لافت للأزمة الإنسانية الناجمة عن الفيضانات، شهدت مناطق واسعة من موزمبيق ظهور تماسيح داخل المدن والأحياء السكنية، بعد أن غمرت مياه الأمطار مساحات شاسعة من البلاد، ما أسفر عن تسجيل وفيات بشرية إضافية.

ووفق ما أعلنته السلطات المحلية، تسببت هجمات التماسيح في مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، من مجموع 13 وفاة مؤكدة جراء الفيضانات التي تضرب البلاد منذ أسابيع.


⚠️ تحذيرات عاجلة في شاي شاي وإجلاء السكان

وفي مدينة شاي شاي، عاصمة إقليم غزة وأحد أكثر المناطق تضررًا في جنوب موزمبيق، أصدرت السلطات تحذيرات عاجلة للسكان من مخاطر الاقتراب من المياه الراكدة، مع مواصلة عمليات الإجلاء نحو مناطق مرتفعة وأكثر أمانًا.

وتشهد المنطقة أمطارًا غزيرة ومتواصلة أدت إلى فيضانات عارمة خلّفت أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية، شملت:

  • تدمير طرق وجسور

  • تضرّر مدارس ومرافق صحية

  • انقطاع خدمات أساسية في عدد من المناطق


🌊 نهر ليمبوبو وراء خروج التماسيح من بيئتها الطبيعية

ويُعدّ فيضان نهر ليمبوبو عاملًا رئيسيًا في وصول التماسيح إلى المناطق المأهولة، حيث أدّى اتساع رقعة المياه إلى خروج الحياة البرية عن نطاقها الطبيعي، ما زاد من مخاطر التعايش القسري بين السكان والحيوانات المفترسة.


🌍 امتداد الكارثة إلى دول مجاورة

ولم تقتصر آثار الكارثة على موزمبيق فقط، إذ امتدت تداعيات الفيضانات إلى دول مجاورة في جنوب القارة الإفريقية، حيث تجاوز عدد الضحايا 100 شخص في كل من جنوب إفريقيا وزيمبابوي، وفق معطيات أولية.


📌 أزمة إنسانية مفتوحة على كل الاحتمالات

وتحذّر منظمات إنسانية من تفـاقم الوضع في ظل استمرار الأمطار، مع تزايد المخاوف من:

ما يجعل المنطقة أمام أزمة إنسانية مفتوحة تتطلب تدخّلًا عاجلًا.

مقالات ذات صلة