تعد حالة هربس العين أو التهاب القرنية الهربسي (Ocular Herpes) واحدة من الحالات النادرة لكنها شديدة الخطورة عند الأطفال، وقد تؤدي إلى ضعف دائم في البصر أو العمى إذا لم تُعالج سريعًا.
ما هو هربس العين؟
هربس العين يحدث بسبب فيروس الهربس البسيط من النوع الأول (HSV-1)، وهو نفس الفيروس المسؤول عن:
- قرح البرد أو “عقبولة الشفة” (Cold Sores) لدى الكبار.
- عدوى شديدة العدوى يمكن أن تنتقل حتى لو كانت أعراض الشخص المصاب خفيفة.
طرق انتقال الفيروس للأطفال:
- التقبيل أو لمس منطقة العين أو الفم لشخص مصاب.
- لأن مناعة الأطفال غير مكتملة، يكونوا أكثر عرضة للأضرار الجسيمة.
المخاطر المحتملة لهربس العين عند الأطفال
- تقرحات القرنية: يمكن أن تتطور بسرعة وتسبب تضرر نسيج العين.
- ضعف الرؤية أو العمى: في بعض الحالات، إذا لم يتم التدخل العلاجي الفوري.
- علاج طويل الأمد: يحتاج بعض الأطفال لسنوات من العلاج بالمضادات الفيروسية.
قصص واقعية تحذر الآباء
قصة الطفل البريطاني “أوليفر”:
- تعرض للفيروس بعد تقبيله من شخص مصاب.
- أصيب بتقرحات في القرنية استلزمت علاجًا مكثفًا بالمضادات الفيروسية.
قصة الطفلة “سيينا”:
- عدوى الهربس أدت إلى فقدان الرؤية في إحدى العينين.
- تطلب الأمر متابعة طبية طويلة لإنقاذ ما تبقى من البصر.
هذه القصص تبرز ضرورة توخي الحذر عند الأطفال خصوصًا في السنوات الأولى من عمرهم.
الوقاية من هربس العين عند الأطفال 👶
- تجنب تقبيل الأطفال الصغار من قبل أي شخص لديه قرح البرد.
- غسل اليدين جيدًا قبل لمس وجه الطفل.
- عدم مشاركة أدوات الطعام أو المناشف مع الأشخاص المصابين.
- استشارة طبيب الأطفال فور ظهور أي احمرار أو دموع غير عادية أو تهيج في العين.
العلاج المتاح
- استخدام المضادات الفيروسية الفموية أو الموضعية وفق إرشادات الطبيب.
- المتابعة المستمرة لمنع تكرار العدوى وحماية العين من التلف.
- في الحالات الشديدة، قد يتم اللجوء إلى إجراءات جراحية في القرنية.
خلاصة المقال
🔹 هربس العين عند الأطفال حالة خطيرة لكنها قابلة للوقاية.
🔹 فيروس HSV-1 شديد العدوى ويمكن أن يسبب تلفًا.



