أثار قرار إقصاء هند الشيحي، الأستاذة المتخرجة من دفعة جوان 2025 والمتحصلة على جائزة رئيس الجمهورية، موجة استياء واسعة في الأوساط التربوية والرياضية في تونس، خاصة وأن الإقصاء جاء رغم مشاركتها الرسمية في تربص مع المنتخب الوطني التونسي لكرة السلة.
مسيرة علمية ورياضية متميزة
تُعد هند الشيحي من النماذج الشابة التي جمعت بين التفوق الأكاديمي والتميّز الرياضي، حيث حازت على جائزة رئيس الجمهورية تقديرًا لمسارها العلمي، إلى جانب تألقها في كرة السلة، ما مكّنها من الوصول إلى تمثيل المنتخب الوطني في تربصات رسمية معتمدة.
تفاصيل الإقصاء من الامتحانات
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن هند الشيحي مُنعت من اجتياز الامتحانات بسبب غيابها خلال فترة التربص الرياضي، رغم أن هذا الغياب كان مبررًا ورسميًا.
ويُعزى هذا القرار إلى سوء تنسيق إداري بين المؤسسات التعليمية والجهات الرياضية المعنية، ما أدى إلى عدم تسوية وضعيتها الدراسية في الوقت المناسب.
سوء التنسيق الإداري… الحلقة الأضعف
سلّطت هذه الحادثة الضوء مجددًا على إشكالية غياب آليات واضحة للتنسيق بين وزارة التربية والهياكل الرياضية، خصوصًا في ما يتعلق بالطلبة والرياضيين الذين يمثلون تونس في المحافل الرسمية، وهو ما قد يتسبب في إلحاق ضرر مباشر بمسارهم الأكاديمي.
موجة تضامن ومطالب بالمحاسبة
خلفت قضية هند الشيحي تضامنًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب نشطاء ومهتمون بالشأن التربوي والرياضي بضرورة:
إنصاف الطالبة المتضررة
فتح تحقيق إداري لتحديد المسؤوليات
وضع آليات تحمي الطلبة الرياضيين من مثل هذه القرارات
تساؤلات حول حماية الرياضيين الطلبة
تطرح هذه القضية تساؤلات جدية حول مدى حماية الدولة للرياضيين الطلبة، خاصة أولئك الذين يرفعون الراية الوطنية، ومدى انسجام السياسات التربوية مع الالتزامات الرياضية الرسمية.
خاتمة
تبقى قضية إقصاء هند الشيحي مثالًا صارخًا على الكلفة الإنسانية لسوء التنسيق الإداري، وتأكيدًا على ضرورة إصلاح المنظومة بما يضمن عدم معاقبة التفوق والالتزام الوطني، بل تشجيعهما وحمايتهما.



