أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن جنوداً إسرائيليين قاموا بتقييد مشتبه به فلسطيني بواسطة حبل إلى سرير داخل موقع عسكري تابع للجيش الإسرائيلي في بيت حانون شمال قطاع غزة، قبل نحو ثلاثة أسابيع.
وبحسب الرواية التي نقلتها الهيئة، قال الجنود إن المعتقل كان يتصرف “بعنف” ويقاوم، وهو ما دفعهم – وفق أقوالهم – إلى اتخاذ قرار تقييده. غير أن التحقيق الذي فتح لاحقاً كشف أن عدداً من جنود الكتيبة قدموا في البداية روايات غير صحيحة حول ما حدث، ولم يعترفوا بالتفاصيل إلا بعد بدء إجراءات التحقيق.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على ظروف التعامل مع المعتقلين خلال العمليات العسكرية في قطاع غزة، وسط مطالبات حقوقية متواصلة بضرورة التحقيق في أي تجاوزات محتملة وضمان احترام القوانين الدولية المتعلقة بمعاملة الأسرى والمحتجزين.
وتأتي هذه القضية في وقت تواجه فيه إسرائيل انتقادات دولية متزايدة بشأن سلوك قواتها خلال الحرب على غزة، بينما يؤكد الجيش الإسرائيلي في المقابل أنه يحقق في أي ادعاءات بحدوث مخالفات من قبل جنوده.
