في إطار رسالتها الإنسانية والتنموية الرامية إلى تعزيز التمكين الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، تواصل شبكة غصن الزيتون للجمعيات التنموية تنفيذ مشاريع موارد الرزق لفائدة 17 أسرة متعففة، بهدف مساعدتها على بناء مستقبل أفضل وتوفير مصدر دخل كريم ومستدام يساهم في تحسين ظروفها المعيشية ويعزز استقلاليتها الاقتصادية.
وتندرج هذه المبادرات ضمن رؤية الشبكة الهادفة إلى الانتقال من منطق المساعدات الظرفية إلى منطق التنمية والتمكين، من خلال توفير مشاريع إنتاجية تتيح للمستفيدين فرصة العمل والاعتماد على الذات وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
تنوع المشاريع وفق احتياجات الأسر
حرصت شبكة غصن الزيتون على تنويع المشاريع المنجزة بما يتلاءم مع احتياجات الأسر المستفيدة وقدراتها وخبراتها، حيث شملت عدة مجالات حيوية من بينها:
- تربية النحل
- تربية الماشية
- تربية الدواجن
- المحميات الزراعية
- الخياطة
- توفير الجرارات والمعدات الزراعية
ويهدف هذا التنوع إلى ضمان نجاح المشاريع واستمراريتها، بما يمكن الأسر من استثمار إمكاناتها وتحويلها إلى مصادر دخل حقيقية قادرة على تحسين مستوى عيشها.
دعم متكامل لتحقيق الاستقرار الاقتصادي
ولم يقتصر دور الشبكة على توفير المشاريع فحسب، بل شمل أيضًا تزويد المستفيدين بالمعدات والتجهيزات الضرورية التي تساعدهم على الانطلاق في مشاريعهم الصغيرة في أفضل الظروف، بما يضمن استمرارية النشاط وتحقيق مردودية اقتصادية تسهم في توفير مورد رزق دائم للأسر المعنية.
وأكدت الشبكة أن هذه المبادرات تعكس إيمانها العميق بأهمية التمكين الاقتصادي كوسيلة فعالة لمكافحة الفقر والهشاشة الاجتماعية، وتحويل الأسر المحتاجة من متلقية للمساعدة إلى أسر منتجة ومساهمة في التنمية المحلية.
من العطاء إلى الإنتاج
وتجسد مشاريع موارد الرزق التي تنفذها شبكة غصن الزيتون نموذجًا ناجحًا للعمل التنموي المستدام، حيث يتحول العطاء إلى فرصة حقيقية للعمل والإنتاج، وتتحول المساعدة إلى مشروع يزرع الأمل ويمنح الأسر القدرة على بناء مستقبل أكثر استقرارًا وكرامة.
وتبقى مثل هذه المبادرات الإنسانية والتنموية ركيزة أساسية في دعم الفئات الهشة وتعزيز روح التضامن والتكافل الاجتماعي، بما ينعكس إيجابًا على الأفراد والمجتمعات على حد سواء.
بقلم: زينب حمزاوي

